Monday, July 18, 2005

 

وصول

وحيدا الا مني
كانت النوارس تتحرش بحديد الباخرة
وحده القبطان اعتاد على النظر الى الامام
وشبح الرافعات فى الميناء ينذر بناس كثر



على رصيف المرفأ
المناولون
لا يعبأون بي
يختلسون النظر الى مؤخرات المسافرات
ويحلمون برحلة بحرية طويلة
تأخذهم الى مرافيء
تتخذ طعم البيرة فيها
شكل النزوات المباركة



وحيدا الا مني
وقطط المرفأ لا تخشى الزحام
تحتمي بالمسافرين من اشقياء المكان
قطط تعرف ان البحر يخبىء كثيرا من السمك



من هنا
تنتشر العناوين فى كل الاتجاهات
عناوينا تعرف معنى الانتظار والوصول
وحده المرفأ يتسم بصرامة المخازن الرمادية التى تفصله عن الدنيا
,وانا على رصيف الميناء
رصيف دبق وقذر
ولا غرابة
فالناس تمر بكثرة من هنا
...
...
واقفا
وحيدا
ومكتضا
كالمرفأ


Comments:
حدّك متملل
 
و بعدين ما تقول لي ليش متملل...و وحداني ؟؟!!وين بنات نيويورك اللي تغزلت فيهم
 
يبدو بسيط لكنه عميق .. هادىء .. حزين .. وانهيته بتشبيه مدهش

قرأت الكلمات و كأنني أرى المشهد امامي
Thank u ..You made my day ..
 
كأني ارى الصورة
 
Post a Comment

<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?