Monday, July 04, 2005

 

ليلة سبت

حبيبتي لن آتي معك
فانا اكره النوادي الليلية
هناك
يضحكون بهستيريا دون سبب
وعادة ما يسب العشاق بعضهم البعض اخر الليل
لنجلس فى بار هاديء
بار اعرف فيه من يشتهيك بوقاحة
ويساعدني النادل ان اتعامى
...
...
لكن النادل هذا حتما سوف يكلمني عن مباراة اليانكي
...
...
...
حسنا نذهب للنادي الليلي المكتظ
لكن اسمعي
انا اكره ان نكون اربعة على السرير
اخر الليل



Comments:
أتييييييييييييينننننننننننننننن

أتييييييييييييينننننننننننننننن

أتييييييييييييينننننننننننننننن

أتييييييييييييينننننننننننننننن
 
اشهالخرابيط ؟

why are ALL of ur what is supposed to be "poems" are about sex and sexuality ? are u sexaholic ?
do u see women to be sex machines only ? u know people can do other things than making love to eachothers.

u might prove ur talent if u try to write about various things instead of sticking to one "subject" whcih makes u sound like a psycho.
am not trying to offend u ! this is more likely to be a constructive criticism

peaCe
 
حلوة

جدا

حسيت انك ممكن اتكملها
مش لانها ناقصة
ولكن لانها جميلة خلقت فيني شئ من الطمع
 
mother courage

هل لي ان اطلب منك ان تقرأئي اول كلمتين فى تعليقك واخر سطر منه ثم تشرحي لي كيف لديك تلك القدرة الخارقة على النقد البناء


سيدتي

لا يليق بك ان يكون اول تعليق لك فى مدونتي بهذا الشكل وبتلك البداية التي لا اريد وصفها خوفا على مشاعرك



ثالثا

اتقبل اى رأي بما اكتب لكن بشرطبن اثنين
الاول ان يكون الرد مؤدبا قد الامكان
ثانيا ان يكون من ينتقد الشعر يفهم الشعر قبل كل شى


عدا ذلك
ارجو ان يكون تعليقك هنا هو التعليق الاول والاخير


مودتي
 
نانو

وانت ايضا




مدى


كانت صورة جانبية ... مشهد عابر .. ومضة


لم احس بان ثمة شىء اخر يستحق التوقف عنده لحظة كتابة النص فما اردت قوله قلته



سعيد بتعليقك عزيزتي
 
الانبيذي

خل روحك رياضيه وتقبل النقد بصدر رحب ,, اذا ماكنت معاك مو معناته اني ضدك... القصد من التعليق هو النقد البناء مثل ماذكرت سابقا

take it or leave it.
 
mother courage


ليس لدى مشكلة مع النقد واذا تابعتي ردودي على الزملاء هنا او في مدوناتهم تجديني شخص سهل واتقبل الكل كما هم

لكن كلمة - اشهالخرابيط - ليست نقدا
بل هي تجريح صريح

هل هذه الكلمة محل خلاف
هل هناك من يسمي تلك الكلمة نقد بناء

هذا خلافي معك سيدتي
ليس لدي مشكلة فى ان اسمع وان ارد لكن بشرط ان يكون هناك رقي فى التخاطب


انا هنا من اقول لك سيدتي
تقبلي ملاحظتي بصدر رحب ولا تكابري
وحاولي بشىء من الشجاعة ان تقولي لي
نعم انا دخلت مدونتك وكنت - دفشة حبيتين - حينها ثقي انني سارفع عنك الحرج واقول لك لا عليك سيدتي فكلنا يخطىء

لكن لا تكابري عزيزتي
ارجوك ان تفهمي ان لغة التخاطب من شانها ان تذيب صدأ ارواحنا


مودتي
 
Illa Nabeethi
Very spontaneous, and mind provoking although you shocked me with number four and for a while I could not decide what to make of it, but as they say; elma3na fi ba6n elsha3er.
Nevertheless; when a poet writes a poem the entry to him is personal, but when it’s published it becomes a public property. So, as a reader it’s my choice to make anything out of it, right? and then, and only then it becomes mine.
I liked that; very original.

Mother courage
Have you experienced any thing more intriguing and pleasurable than sex in this life? Personally; I haven’t, and btw, you can call me a pervert or a sex maniac, I don’t mind :)
 
سيد إلا نبيذي

اسمح لي أن أنقل مقطع من كتاب "ليس بهذا الشكل ولا بشكل آخر" لقاسم حداد

لعله يتعلق بالتعليقات الواردة على نص "ليلة سبت"

"ينتابني قلقٌ عظيم كلما شرعت في قراءة نص جديد لأحد الشعراء الشبان، الذين يقترحون علينا تجاربهم الغنية بالطموح . قلقٌ في حالة نجاحها وهي تصوغ نسقها الجديد، وقلقٌ في حالة الإخفاق الذي تتعرض له معظم هذه التجارب. ففي حالة مقارباتها للنجاح، أشعر أن ثمة تجربة جديدة يشير أليها هذا النص أوذاك، عندها ينتابني الحماس للمستقبل الغامض الذي تشير إليه تلك التجربة، وأذهب إلى النص التالي مطمئناً للشاعر وخائفاً عليه في آن. فالقلق ، في هذه الحالة، سوف ينتج عن شكي الكبير في قراء يأتون إلى هذه التجارب مدججين بمسبقياتهم الجاهزة، ليحاكموا النص لا ليكتشفوه. فبين المحاكمة والإكتشاف مسافة تضاهي الفجوة بين الحلم والكابوس. وبالطبع لن يكون بوسعي أن أفعل شيئاً لكي أبعث الطمأنينة في روح صاحب النص، إنني فقط سوف أشفق عليه من مشاعر الإحباط، إن كان من الذين يعولون كثيراً على قارئ عابر. وليست شفقتي هذه غير أضعف الإيمان، لكنه الأقوى إذا كان صاحب النص قادراً على تفادي قوانين العسف التي ستظل تتحكم في المنظور السائد. وسوف يكون الأمر أكثر تعقيداً إذا صادف أن صاحب النص من الذين ما زالوا يخضعون لأوهام الجمهور. وسوف يخسر كثيراً تلك المتعة النادرة التي تحققت له أثناء الكتابة، فيما كان يصوغ النسق اللغوي الخاص، مقترحاً نظاماً جمالياً جديداً لنصه. ترى لماذا يكون عرضة للإحباط عندما يصادف قارئاً يتعثّر أمام كتابته، أليس في كل جديد ما يثير دهشة الآخر ويستثير إيمانه بالمسلمات السابقة"



النص الكامل:ـ
http://www.qhaddad.com/moalafa.htm
 
ها أنا على الشرفه
أتأملك يا قمر
وكأن الغيوم حولك نفث دخان
أثرت رغبتي في التدخين
لكن دخاني يتبدد
فأنت تتغنج في عيون المطلين
وغيومك وشاح
وأنا لا يراني أحد
كنت أحلم بغمزة منك
................................................................

إلا نبيذي

هل ما سطرته أنا ، هنا ، شعراً ؟؟
أقول هذا لأن لم تعجبني ليلة سبت بتاتاً
ولا تزعل لأني رفضت إن كان شعرا فيها

بالنسبة لي ، وأنا لست بمهني ولا متخصص في النقد ولامتبحراً بالشعر ، أبحث دائما في أي محاوله أيا كانت في الشعبي أو التقليدي أو الحر وأيضاً الحداثي عن ذاك الشيء الجاذب في المسطور ، سواء كان سجعاً أم لعب أكروبات مع الكلمات أم تلك الموسيقى المتواريه خلف الفكره . لولا هذه الأشياء مالذي إذن يفصل الشعر عن بقية الكلام ... لذلك وبالنسبة لي أتت ، ليلة سبت ، بصيغة كلام جامد بلا جاذبيه ، على عكس ، ردا على إيميل ، حين دخلتني منها موسيقى

ويا خوي أفترض سعة صدرك ، وِلّا والله ما كتبت .. وأحب أسمع ردك لأني قرأت لك تعليقات مهنيه عند أبا الحكم ........ ولك كل الإحترام
 
لا بد بداية ان اشكر العزيزة ماذر كوريج كونها كانت سببا في تحفيز الزملاء الاعزاء على اثارة حوار واسئلة بصدد ما كتبت وما يكتب

والشكر موصول لرباب ومبتديء ونزال

حسنا ستكون هذه المرة الاخيرة التى ساتكلم فيها عن نصي وما قد يثيره من اسئلة مشروعة ومحل احترام حول صياغتها ومضمونها


بالنسبة لمضمون القصيدة وهو الامر الذي اثارته الزميلة ماذر كوريج فسأكتفي بالتأكيد على نقطتين

لم تكن قصائدي ايروتيكية وان كنت لا امانع بوجود النص الايروتيكي وجدواه بل وضرورته احيانا

ثانيا
لا يوجد موضوع محرم على الكتابة .. لا يوجد على الاطلاق
واذا كان لدى الدو والري والصول شرعية ان تنطق بما تشتهي ولدى الريشة واللون والاصباغ وغيرها ان ترسم ما تشتهي فما المانع ان تكون الكلمة وعاء كل شى .. كل شى



قد اكون برأي السابق معتدلا نوع ما قياسا بما كتبته رباب من رأى حول الجنس وان كنت فى لحظة ما اتفق مع رباب على جمالية المشهد الجنسي وما يمثله من صور وايحاءات



وبالنسبة لمبتديء اقول
شكرا لك سيدي لا لانك استشهدت برأى شاعر احبه كثيرا واجله بل لان هذا الشخص الذي استشهدت به له تجربة معروفة في المغامرة وفى تحفيز الاخرين عليها ومن هنا كان وراء دفع عدد من الشعراء المغمورين ذوي الشان الى الواجهة وهو شخص ما انفك يحرض على الانفلات الكتابي وجعل الشاعر مسؤولا عن نفسه دون وصاية ولا كهنوت , ولست هنا بصدد التحدث باسهاب عن قاسم حداد لان الموضوع يطول خاصة واني من محبيه


اما العزيز نزال فاقول له
لا تفترض سعة صدري لرأيك فقط بل ثق بانني اسعد به واتوق اليه دائما


هناك مشكلة نزال
لانك حسن الذوق وانا اعرف كذلك لكنك لست على تماس مباشر بالنقاش الطويل والعقيم الذي يدور عندنا فى منطقتنا وثقافتنا حول الشعر والكتابة والتابوهات ولغات التخوين فانا اجد صعوبة صدقني فى الرد عليك لانني اخذت على نفسي عهدا من زمن الا اشارك فى نقاش حول مسلمات يفترض انها حسمت ,وحتى لو لم تحسم فيكفي بالاخرين اعطاء مساحة لمخالفيهم لينفلتوا ويجربوا ويتحرروا خاصة مع رضى هؤلاء بان يوسموا باى تهمة كانت



هنا اذكر مرة اخرى بانني لا اقصدك انت تحديدا فانت غير ملام لانك كما قلت لا تتابع ولست بناقد لكنني اقصد هؤلاء الذين لا يزالون يريدون ارجاع النقاش الى مربع رقم واحد والى زمن تم تجاوزه بقوة التغيير الذي يحدث حاليا



بمعنى اخر
الكلام عن الايقاع والغنائية فى الشعر امر تم تجاوزه ليس لان حجة من يدعم النص المفتوح المنفلت اقوى , بل ببساطة لان هذا التيار اصبح واقعا مع تنازل شعراء وكتاب الغنائية الشعرية ورضوخهم بل والمشاركة فى الكتابات الجديدة



عزيزي نزال
الغنائية فى النص لا تقيد الشاعر والفكرة فقط بل ان استعادة لغة فن اخر هو الموسيقى لتسويق فن اخر هو الشعر امر مهين , تماما كما الموسيقي الذي يلجأ الى الكلمة النافذة ليسوق نغمته
وعليه انا اؤمن بالكلمة المجردة وقدرتها ان تفعل نفس التاثير الذي يفعله اللحن واللون والكتلة والحركة الجسدية وغيرها



لذلك لن اقول كما قال غيري دفاعا عن النصوص المنفلتة بان الغنائية لم تلغ وانما هي موجودة فى طيات الكلمة والحرف نفسيهما بل ساتجاوز ذلك لاقول ان الغنائية والايقاع او السجع او الاكروبات ذات الثيمة المميزة امر اكسسواري انا حر في استخدامها من عدمه


نقطة مهمة اخرى
عزيزي نزال .. التمرد فى النصوص الحديثة الى حد الوقاحة ليست رغبة فى التغيير او ضجرا من الموروث والسائد او محاولة للفت الانتباه او حتى للعجز عن الكتابة الايقاعية التقليدية بل هي نتاج تلك الثورة التى تجتاج كل منحى من مناحي حياتنا , فالموسيقى خلال ال 300 عاما الماضية مرت بمراحل لا تعد من الباروك الى اكثر الاشكال الموسيقية غرائبية وحداثية والرسم من الكلاسيكي مرورا بالتجريد والسريالية والانطباعية انتهاءا بانفلات اللون الى مراحل مجنونة حقا , ونفس الشىء ينطبق على الرواية والمسرح والسينما , لماذا عندما نات الى النص الشعري لا نريد ان نتمرد وان نظل اسيري اشكالنا القديمة وبحورنا واوزاننا وايقاعاتنا الموروثة


سأقول لك شئيا عزيزي نزال
انا شخصيا لا اعترف بالاجناس الكتابية بل اؤمن بالكتابة ذاتها فحسب ولتكن عند الاخرين شعرا او نثرا او قصيدة نثر او نصا مفتوحا


اخيرا

الانسان فى تطوره التاريخي يتجه الى الحرية , تلك المنفلتة وليس المسؤولة كما يحاول ان ينظر علينا من يخاف الحرية نفسها , وفى تلك الرحلة الازلية الابدية نحو الحرية تجد الكتابة جزء من ذلك التيار الذي يلهث وراء حريته , وعليه فكاتب اى نص في ظل هذه الروحية من الطبيعي ان يقفز على اشكال الايقاع والغنائية وتلك الامواج الرتيبة منتظمة الحركة فى نصوصنا القديمة


نزال
تعبت من الطباعة


مودتي
 
إلا نبيذي .... ويا بعد نبيذي
شكرا لك . ولن أغثك رجوعا لرغبتك في هذا الموضوع
:( مع أن ما زالت لدي علامات إستفهام
 
مش عارف بس حستها اكتر من ما فهمتها.جايز لان الصوره فيها اعلا؟؟
مش عارف
 
Post a Comment

<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?